--نونية القحطاني
حَتَّى-إِذَا-جَاء-أَحَدَهُمُ-الْمَوْتُ-قَالَ-رَبِّ-ارْجِعُونِ
سورة الحجر
يأكلون مع الذئب .. ويبكون مع الراعي !!
عِرض الصحابة خَطر-الشيخ محمد كمال السيوطى
دعاء لمن سب أو لعن مسلماً
آثار ترك الذنوب في الدنيا والآخرة
للإمام ابن قيّم الجوزية رحمه الله
لو لم يكن في ترك الذنوب والمعاصي إلا :
إقامةُ المروءة
وصونُ العِرض
وحفظُ الجاه
وصيانة المال الذي جعله الله قِواماً لمصالح الدنيا والآخرة
ومحبةُ الخلق وجوازُ القول بينهم
وصلاحُ المعاش
وراحةُ البدن
وقوة القلب
وطيب النفس
ونعيم القلب
وانشراح الصدر
والأمن من مخاوف الفساق والفجار
وقلة الهمّ والغمّ والحزن
وعزُّ النفس عن احتمال الذُّلِّ
وصونُ نور القلب إن تُطفئُه ظلمةُ المعصية
وحصول المخرج له مما ضاق على الفساق والفجار
وتيسر الرزق عليه من حيث لا يحتسب
وتيسير ما عَسُرَ على أرباب الفسوق والمعاصي
وتسهيل الطاعات عليه
وتيسير العلم
والثناء الحسن في الناس وكثرة الدعاء له
والحلاوة التي يكتسبها وجهه
المهابةُ التي تُلقي له في قلوب الناس
وانتصارُهم وحميتهم له إذا أُوذي وظُلم
وذبهم عن عرضه إذا اغتابه مغتاب
وسرعة إجابة دعائه
وزوال الوحشة التي بينه وبين الله
وقُربُ الملائكةُ منه
وبعدُ شياطين الإنس والجن منه
وتنافس الناس على خدمته وقضاء حوائجه وخطبتهم لمودته وصحبته
وعدم خوفه من الموت بل يفرح به لقدومه على ربه ولقائه له ومصيره إليه
وصِغَرُ الدنيا في قلبه
وكِبَرُ الآخرة عنده وحرصُهُ على الملك الكبير والفوز العظيم فيها
وذوقُ حلاوة الطاعة
ووجدُ حلاوة الإيمان
ودعاءُ حملة العرش ومن حوله من الملائكة له
وفرحُ الكاتبين به ودعائُهم له كل وقتٍ
والزيادة في عقله وفهمه وإيمانه ومعرفته
وحصول محبة الله له وإقباله عليه وفرحه بتويته
وهكذا يجازيه بفرحٍ وسرورٍ لا نسبة له إلى فرحِه وسروره بالمعصية بوجهٍ من الوجوه
فهذه بعض آثار ترك المعاصي في الدنيا.
فإذا مات:
تلقَّتُه الملائكة بالبشرى من ربه بالجنة
وبأنه لا خوف عليه ولا حُزْن
وينتقل من سجن الدنيا وضيقها إلى روضهٍ من رياض الجنة ينعم فيها إلى يوم القيامة
فإذا كان يوم القيامة:
كان الناسُ في الحرِّ والعرقِ وهو في ظلِّ العرش
فإذا انصرفوا من بين يدي الله أُخذَ به ذات اليمين مع أوليائه المتقين وحزبه المفلحين.
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، والله ذو فضل عظيم.
_______________________
الفوائد ص 222
قال صلى الله عليه وسلم:
من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له طريقا إلى الجنة ، وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن أبطأ به عمله لم يسرع به نسبه
_____________________________________________________
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 6577
خلاصة حكم المحدث: صحيح
يقول الإمام ابن القيم: ‘إذ استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرح الناس بالدنيا فافرح أنت بالله، وإذا أنس الناس بأحبائهم فأنس أنت بالله، وإذا ذهب الناس إلى ملوكهم وكبرائهم يسألونهم الرزق ويتوددون إليهم فتودد أنت إلى الله
روعة و جمال الكعبة تحت المطر
يا رب اجعل كلّ من ينشر الصورة من زوّار بيتك
قطر; من غيرها العيشه ترى مستحيله!
-
السسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ
إكتشفت في الآونة الآخيرة , وأظن ظهر عندكم...
أهل الجنة لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم, نعيم من غير بأس، وسعادة من غير لبس, وحياة لا موت بعدها، ولذائذ لا حد...